الخيمة الأرجوحة لدى رجال الأعمال.

المواد

يمتاز خشب البلوط بصلابته ، وقدرته على مقاومة الرطوبة والبرد القاسي والحرارة المرتفعة .
فتاثير المناخ على خشب البلوط يضبف في كل مرة شيئاً من ميزاته الفريدة فيزداد لونه قتامة وتزيد مقاومته للعوامل الطبيعية المختلفة،
لهذه الاسباب ن يستخدم خشب البلوط منذ آلاف السنين في صناعة السفن و المراكب و البرميل والآلات الهيدروليكية و الميكانيكية وحتى الجسور و ثوابت السكك الحديدية و غيرها من المنتجات المصنوعة لتحمل اقصى الظروف
عن هذه الميزات الفريدة جعلت من خشب البلوط خامة لصناعات اللوازم البيت الفنية التي تحفظ تأريخ البناء و الذوق المختار لعصور مديدة،
هذه الميزات ، تبعد وجه الغرابة في كون الأوائل من المهندسين والفنيين استخدموا خشب البلوط في صناعة الىلات المتحركة كالسيارات و العربات و غيرها. وفي النهاية اصبح حشب البلوط مادة ذات اهمية حكومية على المستوى الوطني.

و منذ القدم وصل الإهتمام الإنساني بخشب البلوط إلى حدود لانهاية لها،فنال أفضل الأماكن في تضنيف المواد التي يستخدمها الإنسان في حياته.
وقد وصل خشب البلوط في شهرته إلى حد التدين والعبادة لدى بعض القبائل( حيث اعتبره البعض منحة إلهية )،و اقترن في التقاليد الشعبية بمصادر الصحة والجمال والحكمة و القوة.
وليس من المستغرب ان نجد آثاره في اشكال الآلهة القديمة كالأصنام وغيرها حتى صارت غابات شجر البلوط من أقدس الأماكن و اكثرها حفاوة واقتراباً من روحيات الإنسان. فصارت اللوحات الفنية و الخرائط الثمينة والرسائل الإمبراطورية الحكم الفلسفية تنقش في خشب البلوط ، ولم يكن في هذا اي خطأ ..لقد احتفط خشب البلوط بالكثيرمن آثار القدماء...وحتى اليوم نجد الكثير من العائلات الارستقراطية و هي تتباهى باخشب البلوط المنقوش و بالتحف الفنية التي تحتفظ بها طيلة سنوات طويلة...
ولم يتوقف خشب البلوط عندد حدود الروحيات، فقد اصبح افضل مادة بناء في أذهان كبار المصميين و أكثرهم إبداعا عمرانياً.

ينمو حشب البلوط لقرون عديدة وببطئ شديد ، وتعتبر أشجار البلوط اطول الاشجار عمراً : 500-800 عام وهذا بالطبع في اقل التقديرات.
اليوم وفي المصير من الأماكن في العالم الحديث نجد الاشجار التي تحمل الاسماء والتي يزيد عمرها على 2000 عام!
تنمو اشجار البلوط في بداية عهدها تحت سطح الارض، ثم تأخذ بالبروز و التعالي متمسكة بجذور قوية جدا..تجعلها شديدة القدرة على مواجهة المناخات ، وهذا احد الاسباب التي تجعل شجر البلوط في مأمن ممن ايادي البنائين الذين لايجدون لهم شأنا امام عظمتها وعزيمتها..وشهرتها و ندرتها بين الأشجار التي تعتز بها الطبيعة.
وكل شجرة بلوط في العالم تخضع لحماية القانون و المراقب في دول العالم.

هذه هي الاسباب – التي تجعل خشب البلوط مادة نادرة و غالية وثمينة في صناعة الموبيليا النادرة والاثاث المنزلي و التصميمات العمرانية
ومن الجدير بالذكر، ان ثمن خشب البلوط يزداد اثناء عمليات تصنيعه ، فهو يحتوي على مكونات ليفية مختلفة التجانس ،وكثيرة الإنحاناءات ، والتعرجات ،مما يجعل إنتاجه عملية دقيقة تحتاج لجهود كبيرة غايتها الإقتصاد في استخدام المادة الخام.
إنن تكوين شجرة البلوط الداخلي يجعل عمل المهرة المصنعين في غاية الصعوبة، الفنية ،بل والحسابية ايضاً.

إلا انه من نافل القول، ان ندعي بأن خشب البلوط قد نال تلك المكانة من الشهرة والقيمة، فقد بسبب متانته و قدراته على مقاومة التغيرات المناخية ،
فالتركيبة الفيزيولوجية والبيولوجية لمكونات شجرة البلوط تمنحها من الجمال المدهش، مايجعلها في أصفى و ارق المراتب الجمالية، فهي وعلاوة على كل ذلكن تجدها تختلف في بناء جزيئاتها من شجرة إلى أخرى..مما يمنحها التقييم الحقيقي كمادة نادرة التشابه حتى فيما بينها ..بين شجرة و أخرى.
فتحتلف الوان حشب البلوط بين شجرة وأخرى، وتختلف رسومات وأشكال انعكاس هذه الأخشاب بين شجرة أخرى ايضاً.
وهذا بالذات ما يجعل عملية تصنيعها غاية في المشقة ، ويحتاج للكثير من الحرفية والجهد و الصبر.
وهو بالتالي ما يجعلها تحفة من التحف النادرة.، التي ينعكس في تصنيعها خيال الصناع المهرة الذين لايمكن لنا إلا تقديم كل الإحترام والتقدير لمواهيهم الفنية اولاً وأخيراً.حيث انتاج التحف الخالدة ... هو عملهم الحقيقي.