الخيمة الأرجوحة لدى رجال الأعمال.

الطراز البيزنطي.

بعد ان قام الأمبراطور الروماني قسطنطين قصر الإمبراطورية إلى بيزنطة، أصبحت العاصمى الجديدة أكثر حيوية و تقدماً عمرانياً وصارت تنافس روما في كل النواحي .
تميزت قصور الإمبراطور بالأناقة و الجمال و العمل الفني في كل جدار و شرفة وسقف و عامود،
وانطلقت ثورة الألوان الزاهية المذهبة و اللامعة ،، مما منحها القدرة على استنتاج الطراز الخاص بها،
.ويعتبر الفن البيزنطي أصدق مرآة للكيان المركب الذي كانت تتألف منه الحضارة البيزنطية، حيث تآلفت السمات وميزات الفنون الإغريقية والرومانية مع فنون الشام ومصر وفارس، وهي تمتزج بنسب متفاوتة، ولكنها ممتزجة امتزاجاً تاماً يخلق منها كلاً متكاملاً، وقد كان هذا الفن بجوهره فناً دينياً.
إن الطراز البيزنطي ذاته يتطلب استخدام الحامات الغالية والثمينة،
إنه طراز الحرية والإختيار الأوسع للنخبة .

المكونات
خشب البلوط الصلب والزان المشهور، مطليا بطبقة معتمة،و مغطاة باللاك الشفاف
نقوش معدنية نحاسية بالطراز البيزنطي، وستائر مطرزة بذات الطراز، بالإضافة إلى شادر من النسيج المتين ذات الميزات التحملية الكبيرة.

الموجود
1