الخيمة الأرجوحة لدى رجال الأعمال.

التصاميم و الاسعار

بيزنطة
مصر
الشرق موريتانيا الورود المكسيك البحري

بالإضافة إلى طبيعتها الخلابة وميزاتها الجمالية ، فقد تم التعامل مع المواد المستخدمة لصناعة الأرجوحة كمادة فنية لايمكنها ان تكون إلى تحفة مثالية ، وهو ماجعل تصنيعها مهنة ذات أهمية خاصة، لايتقنها سوى فناني الرسم و الحفر،القادرون على منحها ميزة النطق بلسان العلاقة الروحية بين الطبيعة والإنسان كعضوين من جسد واحد.
فأخذت تكتسي الجماليات التي صنعها لأجلها الإنسان ، و علقت عليها القطع المعدنية الجميلة وحفرت فيها أجمل النقوشات - كحناءِ الوشم على الجسد الرائع- وبطرق مختلفة تزينها وفق الإلهام الفني الخاص بالمصممين أو بأذواق العملاء والتصميمات العمرانية التي ستحتضمن هذه التحفة...و هذا مايجعل تصميم كل أرجوحة ذات عمل فني خاص و منفرد...يميز إرادة الخيال الفني لكل من الفنانين والمصميين. بالإضافة إلى الرسومات الفنية التقليدية والألون التي تعكس مختلف الحقبات والعصور التاريخية

إن طبيعة التركيبة المادية لخشب البلوط تعتبر بحد ذاتها جمالية الشكل واللون، مما يمنحها الصفات الفنية لتكون افضل الديكورات و اجمل الاثاث،
إلا ان هذه الميزات تطلب عملاً يهدف إلى إظهار ذلك الجمال ومعاملته بطرق تحافظ على صورته الحقيقية . وهو مايقوم به المهيون المهرة الذين يقومون بعمليات الحقر والتنعيم و الرسم والطلاء بمختلف المواد الحديثة ، و هم يقومون بذلك يدوياً باذلين كل الجهود الفنية المطلوبة .

جزءاً هاماً من التصاميم الفنية لمنتجاتنا ، يعتبر النقش على العواميد الحاملة لهيكل الأرجوحة.و تزيينها بالقطع المعدنية اللامعة العاكسة للعصور والإمبراطوريات المختلفة.
هذه النقوش والرسومات والقطع ـ تتنوع من اشكال الورود الإنسيابية الملونة إلى النقوشات التي تعكس الطبع التاريخي لمختلف الحقب و الدول.
و قد يكون النقش كثيفاً كاوراق الشجر ويتلات الأزهار والورود أو خطوط رفيعة تعكس تلك العصور، وكلها نقوش يدوية فنية رائعة.
و فوق كل هذه الجمالن يمكننا التباهي بأختلاف هذه الرسومات والنقوش وانفراديتها من عنصر من عناصر الأرجوحة إلى آخر.
إن فهم فنيينا لقيمة الأرجوحة كتحفة تبعث على الشعور بالفخامة، يجعلهم قادرين على استيعاب أكثر خيالات العملاء كثافة، او رقة او تعبير...ولهذا لن تجد أرجوحتين متشابهتين في منتجاتنا النادرة.

نعرف جميعا بتالقاليد الفنية لصناعة الأخشاب النادرة، فقد كانت تمتاز بتجميلها بالقطع المعدنية الجميلة واللامعة.
ونحن ايضا نتايع هذا التقليد ن ولكن باستخدام أفضل المعادن كاللاتون والبرونز التي تنتج وفق تصميم افضل الفنانين وفي ورشنتنا الفنية المختصة بالتحف الفنية المعدنية ...وفي كل قطعة ما يميزها عن الأخرى، ويمنحها الفردية و التميز...كما تتميز الكتابة بين يد و أخرى.

ومع إيماننا بقدرات مصممينا وصناعيينا المهرة،
إلا اننا نضع في قائمة اهتماماتنا ، مشاريع العملاء و مخططاتهم وأذواقهم الخاصة التي يختارون من خلالها التصاميم المناسبة و الخاصة بهم،
وذلك فإننا نقدم للعملاء الكرام، إمكانية حجز المواصفات الفنية التي يريدونا، و مستعدون لتنفيذ كل الرغبات التي يبدونا في اي تصميم كان,
نحن نستلم مخططات العملاء ونقوم بتنفيذها ، مع إمكانية تقديم النصيحة والمشورة ، وذلك في أقصر الفترات الزمنية .

ويبقى السؤال المهم ، ما هو الأهم في عملنا و انتاجنا؟؟
هل هو التصميم الإقتصادي والعملي للاثاث ، ام الناحية الفنية حيث الألوان الزاهية و النقوش المختلفة؟؟
إنها غاية الغايات ، ان تجد الأرجوحة مكانها وسط الطبيعة مهما يكن شكل هذه الطبيعة و مناخها ، حيث الأوراق الربيعية الخضراء، أو الصيفيية الكثيفة أو الخريفية الصفراء والبرتقالية..أم الألوان القاددة على منح الشتاء الدفء والرونق.
يجب ان تكون الأرجوحة الوجدانية جزء من وجدان الطبيعة ذاتها.. وصلة الوصل بين الإنسان وروح العاطفة والطمأنينة و الإنفتاح.

إن الوصول إلى هذه الغاية يتطلب عملاً فريداً،
فالنقوش الوردية تتطلب إجراء عمليات تحضير سطح خشب البلوط، بيحث يتوفر فيها المكان والجوهر-التركيب العضوي - لحماية هذا الخشب والحفاظ على النقش في ذات الوقت.
ولأجل افضل النتائج فإننا نستخدم تقنيات الطلي المتعدد الطبقات ، لتكون كل طبقة تحضيراً كاملاً للطبقة التي تليها..مع الحفاظ على رونق الخشب الجميل. ولهذه الغاية فإننا نلجأ إلى استخدام التقنيات التقليدية التي حافظت على الخشب لدى القدماء، مقترنة بالوسائل الحديثة العصرية...التي تسمح باختصار الوقت الثمين ..و مع كل هذا فإن الوقت اللازم لتصنيع هذه الارجوحة لايقل عن أسبوعين و أكثر.